5/6
ز
نورة منسدحه وحاطه راسها ع رجل امها ومغمضه عيونها وهي تحس بيد سيدة تلعب بشعرها هاللحظة تبيييع العالم كله عشانها !
سيدة : لا تتنكدي عشان كلامهم ، تعرفينهم اهل هالقرية كل شيء ينتشر عندهم .. ولا يهتمون لأحد
هزت كتوفها : ماهموني ، اهم شي انتم
سيدة أبتسمتي : انا اهم شيء راحتك ، وان كانك هربتي من الاول عشان راحتك ورضيتي بهذاا واررتحتي معه فحريقة هم وكلامهم .. ولو إني شرهت يا نويّر .. شلون تتركين أبوك بوسط الطريق .. لو إنك رفضتي عند الشيخ أو إنك لقيتي شور غير هالشور نوره تنهدت بضيق وسكتت .. كل الي طرى ببالها ذيك اللحظة إنها تهرب .. إنها تترك الأرض وراها ولا تتزوج شخص مثل علي .. بس كيف تفهم أمها !
سيدة لاحظت سكوتها وقالت : طوال اليوم تتجنبي تتكلمي عن سيف ، ما ودك تقولين لي نوره رفعت راسها وهي تبتسم وبقلبها غصة ودها تصرخ وتقول لامها ما تبييييه ! وتبي تبقى عندها بس ما قدرت ، ما قدرت توجع امها اكثر بمشاكلها الي كانت هي السبب فيها ! كانت متيقنه انها الي جنت على نفسها هالحياة ونا تستاهل يتوجع معها : كيف تبيني اقولك يمه ؟ قلت لك اول م جيت انه طيب وحنون
سيدة : واهله ؟
سكتت وهي تتذكر مشاعل وغازي ما قدرت تقول لامها ان سيف عنده زوجة قببببلها ! ما تدري ليه بس تدري ان امها بتزعل منها وبتزعل عليها ! ولاقدرت تتكلم عن غازي ومعاملته السيئة معها احتراماً لسيف : كويسين يييمه ، الحمد لله
حمد دخل وهو يجلس عندهم مبتسم : بتنامين عندنا صح ؟ كانت بتتكلم ع صوت رساله ب جوالها ناظرت الرسالة من سيف " 5 دقايق وجايك "
ناظرت لامها وسيدة ناظرت لحمد بضحكة : نوره صارت حرمة يا حمد ، والحين لازم ترجع مع زوجها
حمد تافف بضيق : اووووف صار لنا منها شهرين والحين ياخذها كذا ! ضحكت نوره وهي تبوس خده : معليه بجي مرة ثانية
هز راسه بفرحة ووقف وهو يسمع صوت سياره وقفت عند الباب نورة وقفت تجهز نفسها.. فتح الباب وطلع وهو يناظر لسيف الي نزل وسلم عليه : هلا والله
حمد ابتسم : اهلا بالنسيب سيف ناظره وابتسم غصب : هلا فيييك يالطيب شلونك حمد : والله الحمد لله ، طيب ومرتاح ان كانت نوره مرتاحة!! سكت سيف مستغرب كلمته حمد مسك يد سيف بضيق وقال بقوة وكأنه رجل الشنب خاط بوجهه .. مو توه طفل ! : اسمعني ، انا نوره
افديها بعمري ، وبكاها هذيك الليلة ما انساه لو اموت
كنت اتمنى اني اكبر من عمري ذاا ولو سنتين واقدر اوقف في وجه ابوي عشانها ، بس صغر سني خذلني ! نوره م تستاهل البكاء ابببد واكييييد دامك زوجها تدري بسالفه اجباارها ع الزواج قبلك ! هز راسه باية وهو يناظر لحمد الي عيونه لمعت ! انصدم
حمد تكلم بضيق : تكفى يكفيها الضيم الي شافته بسبب الكلب الي كان يبيها ، لا توجعها انت بعد سيف شد ع يده وابتسم يطمنه : لا تخاف ، نوره نور عيني ! تنهد حمد براحة غريبة وهو يبتيم من كلمته وسكت وهو يناظر لنورة طالعه من البيت .. حمد ماكان طفل بالنسبة لنورة كان رجل تعتمد عليه وتحط كل طاقتها عليه .. كانت موقنة إنه متشَرب الرجولة من صغره وهذا أثبته بكلامه مع سيف
-
-
وصللو للبيت بعد مشوار طوييل وكعادتهم الصمت كان سيد الموقف ! نزلت من السيارة وهي تدخل ع طول لغرفتها وهو اسند راسه ع الدريكسون بتعب !
مو من عادته اببببد ًا يفرض نفسه بهالمواقف م يحب يكون نشبة او غثيث !
نظراتها له كفيلة بانها تخليه يبتعد كانت هذه افكاره لوهله لكن ابعدها ع طول وهو يرفع راسه نزل من السيارة ومشى وهو يوقف عند باب غرفتها ، فتح الباب بس استغرب انه مقفل ! عصب وهو يدق الباب : نوره !! بعد دقايق فتحت وناظرته وهي توها تستوعب انه بينام عندها اليوم ! تنهدت بضضيق كان ودها تجلس لحالها الليلة ! ابتعدت عن الباب وهي تمشي للكنبة وهو دخل وعاقد حواجبه من تصرفاتها رمى الشماغ ع حافه السرير وجلس مقابل لها تكلم
بهدوء : كنت اظن بترجعين فرحانة والابتسامة شاقه وجهك ! اعتقد ان فكرة روحتك لامك كانت غلط باساسها ! يا حلوك امس
ناظرته بسرعه بعصبيه من كلامه : من انت عشان تمنعني من امي
رجع راسه ع السرير وهو يناظرها : تصرفاتك تخليني اسوي كذا
! سكتت شوي وقررت ما تتكلم اكثر تدري بسيف رح يطلعها نهايه الموضوع هي الغلطانه ومحد رح يتأذى فالنهايه الا هي !
سيف لاحظ سكوتها وفي باله الف سوال وسوال وش فيها !! ناظرها ع طول وهو يسمعها تناديه نوره : عادي اطلع مكانك السري ؟ عدل جلسته وهو يعقد حواجبه : ليييه ؟ نوره : متضايقة .. وابي اجرب طريقتك لعلها تنفع فيني ! هز راسه بطيب اول م سمع نبرة صوتها الي فعلا تبين الضيقة وهو يطلع المفتاح بسرعه ويعطيها اخذته وهي تمشي وطلعت من الغرفة وهي تتنهد هالليلة بالذذااات ضيقتها زادت الف !
طلعت من الدرج وهي تدعي ما تصادف احد تنفست الصعداء وهي تخطي خطواتها باخر درجة وتوقف قدام الباب فتحته بهدوء ودخلت وابتسمت ع طولللل لما لفح الهواء وجهها قربت وهي تنسدح على كرسي سيف وتناظر للسماء شعورها السيء بلحظات تبدل لشعور لطييييف وجمميل ، نسيم الليل ، النجوم والسماء ، وهالمكان الي آلفته روحها كفيلة بانها ترسم البسمة ع وجهها
-
-
بعد ساعه وقفت وهي ترجع شعرها ورى اذنها وتاخذ جوالها بيدها وهي تمش ي وتقفل الباب وراها .. ناظرت لكوب الموية الي عندها ووتافتت بطفش وهي تمشي وتلبس روبها
اخذته وهي تمشي برى الجناح
-
{ مشاعل }
رجعت خطوة لورى وهي تناظرها بصصصدمة تنزل من الدور الثالث !! يعني مكان سيف الي لو يدري اننا مرينا من جنبه شال الارض ورماها علينا !
الي حتى تركي م فكر انه ياخذه معه هناك .. مكانه الي اغلب لياليه من يوم تزوجها هناك والي م فكرت بيوم تروح له خوفًا منه لا يعرف
ويعصب عليها ! نورة الحين بكل هدوء نازله منه ! عضت ع شفايفها بعصصصبيييةة وهي تحس بنيران تشتعل داخلها الحين تاكدت احساسيها وعرفت حبه الكبيير لنوره ، الي ياما سوت المستحيل عشان هي تكسبه ! الحين راح لغيرها
حست بطعم الدم بشفايفها تركتها وهي تمسحه بيده وتمسح دمعتها الي نزلت : يا ويلكم مني ! ياويلكم من ضيقتي الي كنتو انتو سببها رجعت لجناحها وهي تجلس ع الكنب وتهز رجلها بتوتر .. ..
-
-
نزلت وفتحت الباب بهدوء وهي تتمنى يكون ناايم م ودها تشوفه ناظرت لللسرير وشافته منسدح وتنهدت براحة اول م قفلت الباب فز بسرعه وناظر لها وهي استغربت : وش فيك
سيف:ما قدرت أنام ،ارتحتي؟
نوره تناظره وتناظر تناقضه معها ، ماهي قادره ابببدا تفهمه ، هالشخص مزاجي وشخصيته متقلب
مره حلّيل ومره غثيث ! هزت راسها باية وهي تحط المفتاح ع التسريحة ابتسم وهو يرفع حاجبه : كنت ادري
محد يدخل مكاني متضايق الا ويطلع مرتاح نوره باستغراب : ليه في احد دخل غيري ؟ كنت اظن انه بس انا
انصدم : وش دراك انتي هزت راسها بلامبالاه : كذا سمعت انه مكانك الخاص رجع راسه لورى : يعني عرفتي محد يدخله الا شخص خاص ولا ؟ ناظرته باستفسار : تقنعني ان مشاعل م دخلته بحياتها ؟ ابتسم وهو يرفع حاجبه من سوالها الي فسره ع انه غيره منها : ابببد ًا ولا فكرت انسدحت ع الكنب وهي تتلحف : صدقتك
سيف : تعالي نامي هنا ! بتكسرين عمرك من عنادك لفته له بسرعه : باحححلامك ! لا تفكر اني بيوم بكون جنبك او بتلمسني ! لا تفكر ابدا يا سيف رجعت راسها ع الكنب وهي معصبة من التفكير بس !
وهو عصب من كلمتها وكان بيوقف بس ترااجع وهو يرجع راسه لورى ، ان كان الموضوع عناد ي بنت سعيد فمحد يقدر يتخطاني فيه !
مصيرك تجيني انتي بنفسك وتعترفين بلسانك، صبري عليك طويل وحلمي كثيير ، مافي شيء حلو يجي بالسهولة
-
-
توق فتحت عيونها بوجع وهي تحط يدها عليها وتحسس الورم الي حولها رفعت راسها وهي تتنهد بضيق من قوة الصداع الي
حاصرها بسبب كثره بكاءها
وقفت وهي تناظر لنفسها بالمراية وشهقت من وجهها كيف صاير متورم وااحمرر وعيونها منتفخه بشكل يخوف دعت ع منال واخوها من كل قلبببها وهي تتحسب عليهم فسخت عبايتها الي ما امداها امس تفسخها ونامت فيها بدون م تحس ناظرت للشماغ الي طاح ع ارضيه غرفتها عقدت حواجبها وهي تشوفه وتذكرت انه رماه ع وجهها عشان م يشوفها اخذته وهي ترميه بالدرج بلامبالاه وهي تمشي وتاخذ جوالها ، فتحته ولقت مكالمات فائتة من منال ورسائل غير مقروءه رمت جوالها وملايين الأفكار أزدحمت ببالها ..
خوف من الي صار ، خوف من سيف لادرى بالي صار ! خوف من اهل منال يفضحونها ، وحزن وحيره ملت قلبها ليييه الصديق الي كنا نظنه م يخون يخون ! تجمد كل مافيها عدآ نبضات قلبها التي ازدآد خفقانها ذرفت دمعتها بصمت مؤلم واتبعها سيل
من الدموع الحارقه التي تجآوبت معها جميع خلاياها وأنغمست بدوامتها الباكيه ...مر عليها الوقت بدون ماتحس فيه وهي تعبر عن حزنها بالبكاء
-
-
سيف اللي فتح عيونه ورفع راسه وهو يناظرها باستغراب للان م صحت ! غريبة من لما صار ينام عندها غصب عنها دايم تصحى قبله !
بعد الشرشف عنه وهو يمشي باتجاهها جلس بطرف الكنبة وهو يناظر لوجهها اخذ نفس بهدوء وهو يقرب يده ويبعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يتأمله بهدوء ، الرقة والحنان الي يشوفه بملامحها متى يقدر يشوفها بتصرفاتها معه ؟ وقف بسرعه وهو يبتعد عنها لما
حس انها بدت تصحى ، ما يبي تخرب مزاجه من بدايه اليوم بكللمه منها ! اييية هو الي ما يأثر فيه شيء حتى الرصاص ! لكن كلمة منها تهد عالمه طلع من الغرفه وهي فتحت عيونها ع صوت تقفيله الباب اخذت نفس بقووووة وهي ترفع راسها ، شلون قدرت تكتم نفسها وتسوي نفسها ناايمة وهو قريب
منهاللدرجةذي! وقفت بسرعه وهي تمسح وجهها وهي تتنهد
متناقضه كثير معه .. ما تدري ليه !
-
-
طلع جناحه وبدل ملابسه وهو يطلع بسرعه ابتسم وهو يشوف تركي صاحي دخل له وجلس يلعب معه وهو مستانس ناظر للساعه ولقاها شوي وتصير 8
عنده تحقيق مهم في المركز بعد ساعه ونص اخذ تركي بحضنه ونزل وهو يناظر طاولة الفطور جلس ينتظرهم وجلس تركي بحضنه لف بسرعه او ما
سمع باب غرفتها ينفتح وابتسم بنفسه وهو يشوفها رايقة تركي اول ماشافها ناداها : نوري ابتسمت غصب عنها وهي تمشي له قربت متجاهله سيف وهي تبوس خشمه : عيون نوري ضحك تركي بطفوله ع حركتها وهي ابتسمت له ومشت وهي متجاهله تمام ًا نظرات سيف لها الي شوي وتاكلها سيف اخذ نفس براحة وولف لابوه الي جلس على الطاوله وناظره وهو يعقد حواجبه : اشوف عاجبك الوضع وانت مجمع حريمك علي راسي متى ناوي تاخذها لبيت جديد
سيف بضيق : يببه م تشوف اني بوسط معارك من كل الجهات معقولة صديقك المقيد ما قالك ان ماسك اهم قضيه بالقسم يعني مع هالمشاكل كلها تبيني اوقف واروح ابني لي بيت
غازي : ولو المفروض توقف وتدور ، م تخاف ربك وانت مخلي هالبنت ع راس مشاعل ؟ م تحس فيها انت
سيف : مشاعل م اشتكت يبه اترك مشاكلي لي تكفى
ناظره غازي بطرف عين : الارضيه الي ورى بيتي لك !
حاول تفضي عمرك وتبني لها بيت هناك بعيد عني
زفر بضيق من كره ابوه لنوره الي ماله تفسير وناظرها وهي جايه مع مريم وماسك بيدها صحن الاكل حطته عالطاولة ولفت وهي تسمع خطوات الكعب من على الدرج عقدت حواجبها بددهششة وهي تناظر لمشاعل الي! .
-
-
سارة ناظرت الساعه لقتها 4 مساء تافتت لاول مره تطول محاضرتها للوقت ذا
وهي متعوده تطلع الساعه 12 مع الباص الي يمر هالوقت للجامعة لانها م تعرف الطرق زين وباقي م تعودت طلعت جوالها وهي تجلس ع الكرسي وتدق ع ابراهيم مارد عليها وتاففت بضيق وهي تضم شنطتها لها خافت كثير خصوصاً انها م تدري وين تروح ، كل الي تعرفه رقم الشقة ولا تعرف شيء ثاني لها شهر هنا ولا فكرت بيوم تعرف عنوان البيت بالضبط ! لانها كانت تظن انها مارح تحتاجه
مرت نص ساعه وهي تتصل ع ابراهيم بس ماارد
خافت اكثر واكثر واجتمع الهلع بقلبها تذكرت ان اختباره اليوم ميداني وقال لها بيتاخر تقفل الباب زين بس الحين وش تسوي بالمكان الي مافيه باب ؟
سمعت صوت خطوات وراها ولفففت بخوف وهي توقف كانت امراءه وبيدها طفل ارتاحت ورجعت تجلس رجعت تدق ع ابراهيم لعل ينتبه ع جوالها لكن باءت محاولاتها بالفشل : انتي اصلا مين والدراسه برى مين؟الله يقلع تهورك ياشيخه قال ايش قال سافرت انسي علي الله يقلعه هاللي
مو راضي يختفي اسمه من حياتي عساني م نسيته ياشيخه وجلست ببيت ابوي ولا اتمرمط ه المرمطه لفت بخوف وهي توقف بسرعه لما سمعت!
-
-
لفت براسها وهي تسمع صوت كعب مشاعل وهي نازله من الدرج فتحت عيونها بوسعها من دهشتها ! وش هالجراااءهه !!
مشاعل نازله وهي لابسه فستان نيلي لركبتها وبكتف عاري وكتف لا ورافعه شعرها ولابسه كعب اسود !
سيف رفع راسه ع طقطقه الكعب الي استفزته طاحت عيونه ع مشاعل ولبسسسها وععصصب وهو بسرعه يناظر لابوه الي صد عنها ع طول ونزل عيونه يناظر بالارض
مريم م علقت مستغربه جراءه مشاعل الغريبة وموقفها الي ماله تفسير !
سيف وقف بعصبيه وهو يمد تركي لمريم مسك يد مشاعل بغيض من تصرفها وسحبها بقوة وهو يطلع لفوق
وسط نظرات نوره لهم !. فتح باب الجناح ودفها لداخل وهو معصب : وش صاير بعقلك انتي ؟ مع الايام صاير يصغر
مشاعل وهي تمسك يدها بوجع : اوجعتني
قفل الباب وراهه وهو يدخل : مشاعل تراك صايره مستفزه وضيقة افق ! وش صاير معك فضفضيلي ! ابي افهم وش سبب التغير ذا
قربت منه وهي تناظر عيونه : تبي تفهم وش صاير
معي ؟ متاكد يا سيف ! رفع حاجب وهو يناظرها وهي قربت كانت بتبوسه بس ابتعد بخطوة لورى ع طول
عصبت وهي شوي وتبكي : شففففت ! هذا سبب تغيري ، انت السبب سيف بصدمة : وانا وش سويت لك !
مشاعل : صدك عني وهروبك مني الي غيرني
سيف بعدم استعطاف : وتوك تحسين ع عمرك ؟؟ مشااعل انااا سسسيف نفسه الي تزوجتيه قبل
ثلاث سنين ، ما تغير فيني شيء ، اسلوبي معك وتصرفاتي ، ماكانت تهمك ولا تعطينها اي اهتمام ماهو معقولة جايه تعاتبيني الحين وتقولين انا السبب
مشاعل بضيق : اية انت السبب ، انت الي جبت شريكة لي ، وخليتها ع راس ي بدون م تراعي مشاعري سيف : انتي وافقتي !
مشاعل صرخت : ما ظنيت بيصير كذاا
ما ظنتيك بتعاملها كذاا ، وانا الي ادري انك م تعرف الحب ولا طريقه ما ظنيت اني ببحترق واغار للدرجه ذي !
سيف كان بيتكلم بس قاطعته : لا تنكر عيونك فاضحتك ابتسامتك فاضحتك رقتك معها فاضحتك هذا كوم ودخولها لمكانك الخاص كوم ثثثثاني ، بعد ذا كله م يحققق لك ابببدا تحاسبني ع تغيري
سيف مسح على وجهه بضيق وهو يجلس ع الكنبه وينزل يدينه الي مشبكهم ببعض ويناظر لها كلامها شبه صحيح مشاعل مهملها كثير ولو انه
معها بجسمه لكن قلبه مع نوره بس ما حسب حساب هالش يء ما حسب حساب انها بتتأثر او بتعاني كذا وهي الي م اعطته بيوم من الايام
الاهتمام الصح ولا فكرت في اسلوبه معها الا الحين ! مشاعل صرخت : لا تسكت وتناظرني بنظرات الشفقة ذي زي ماهي زوجتك انا زوجتك وام ولدك
ما يحق لك تسوي فيني كذا ...عصب من صوتها ووقف وهو يمش ي باتجاهها سيف تكلم وهو يصر ع اسنانه : وطي صوتك معي وتكلمي زين عشان م اكسر راسك ، انا مانيب اصغر
بزرانك تنافخين علي ! تصرفاتي مالك حق تحققين فيها ولا لك شور بالي اسويه او ما اسويه ارضي بالقليل يا مشاعل عشان هالقليل م يطير
عليك !
قال هالكلمتين وناظر لساعته ع طول شد ع قبضه يده وهو يشوف م باقي لموعده الا
عشر دقايق مشى عنها وهو يطلع من الغرفه ويقفل الباب بقققوة
-
-
جالسه عالطاوله وتحس شيء داخلها يحتتتتترق له
ساااعه معها بالغرفة لا طلع ولا هي طلعت اول مرة تحس بشعور اللسع بقلبببها من هالفكرة
ولا مرة فكرت بمشاعل وسيف سوى ، او فكرتهم بهالشكل ، بس لما شافت هالشيء بعيونها حسسها هالشيء وم تدري لييه !
شافته ينزل بخطوات سريعه بدون م يناظرها او يعطيها اهتمام ، حتى تركي م انتبه له ! ناظرته وهو يقفل الباب وراه بحيرة !وش صار معهم .. .
-
-
سارة لفت بخوف وهي توقف وتناظر الي تكلم من وراها اول م شافته هدئت نفسها وهي تحاول تقوي عمرها وقالت بعصبية من وجوده معها : وش تسوي هنا
فارس حاط يده بجيبه ويناظرها ، الي تو كانت ترتجف وخايفه الحين تسوي نفسها قويه قدامها ضحك عليها بنفسه غصب عنه وقال بعدم إهتمام : لا عاد ، تبين تطرديني من الشارع بعد ؟
ناظرته وهي ترفع حاجب : تطاردني انت ؟ ولا وش وضعك هز كتفه : يمكن اطاردك ويمكن لا
ساره بخوف : وش قصدك ؟ ليه تطاردني مريض
انت ، اقول توكل قبل انادي لك الشرطة بسرعه
فارس جلس ع الكرسي الي جنبها وهو يحط رجل ع رجل ببرود : ناديهم
ساره تناظره بدهشه امتزجت بعصبيه من بروده : ما تفهم عربي انت ؟ اتكلم بلغه البلد عشان تفهم
فارس ابتسم وهو يرجع راسه لورى : تفضلي ، الاكسنت حقك معجبني اصلا ابي اسمعه منك عضت ع شفايفها بعصصبية وهي تناظر له ابتعدت عنه وهي تجلس ع الكرسي الثاني وتهز رجولها بتوتر طلعت جوالها وصارت تتصل ع ابراهيم ورى بعض
طول عليها ! مرت نص ساعه زييادة بس ماكانت زي قبل شوي كانت هادية وتطقطق بجوالها وهي كل شوي تلتفت وتناظر لفارس الي باقي جالس نفس جلسته م تحرك
من مكانه حاولت م تهتم له ، لفت راسها وهي تسمع يكلم : ايوة هلا ، قدام اول محطة بعد مدخل الجامعة
ههههههه لاعادي والله ، انتظرك ناظرته باستغراب اول مره تشوفه يضحك : حسبته فزاعه حزن م يعرف يضحك هالفيروس
لف نظرها له بسرعه وهي تفشلت وانحرجت لما
عرفت انه سمعها وفارس رجع جواله بجيبه بغير اهتمام وهو يوقف لما شافه جاي باتجاهه : هلا هلا ابتسم : هلا ببببك الففف
ناظرتهم وهي تفتح فمممها بصصصدمة : انتتننت !!! وش جاببببك هنا
-
-
وصل لمكتبه دخل وهو يحط اغراضه ومسدسه داخل الدرج مش ى بسرعه وهو يطلع لغرفة التحقيق دخل الغرفه ولقى المقيد ورى زجاج الاستجواب وبقيه الرائدين المقيد : يالله يا سيف ! تاخرت علينا
سيف : اعتذر حصل لي ظرف الحين بدخل مشى وهو يدخل الغرفه عقد حواجبه وهو يشوفه جالس ومدد رجلينه ع الطاوله
قرب من الطاولة وهو يضربها بقوة بيده : ع جزر هاواي الاخ؟
نزل رجلينه وهو يعدل جلسته : اوه سيف بن غازي اشتقنا والله لكن وش فيك لاطعنا ساعه بالغرفة الباردة ذي م عندك مسوؤلية انت ضحك بسخرية وهو يجلس ع الكرس ي : والله وصارو المجرمين يتكلمون عن المسؤولية شاكر : لاعاد تراني مسوؤل عن ميتين شخص اعرف هالامور ترى
سيف وهو يطقطق اصابيعه ببعض ويبتسم له : وهالميتين صارو تحت مسوؤليتي الحين لا تخاف
شاكر : هههه لا يا سيف م حسبتك ضيق افق كذا تدري اكثر من اي شخص ان هالميتين فيه ميتين غيرهم وشاكر فيه ميةشاكر غيره
سيف : وانا وراكم واحد واحد الين اجمعكم يا زبايل وانظف المجتمع منكم
شاكر : اوه هالكلام قوي ترى لكن منت بقده شكلك نسيت الي صار قبل سنتين! سيف رفع حاجبه : م نسيت بس شكلك انت نسيت
منهو سيف!وهذاني قدامك لا انت ولا عشره من امثالك قادرين عليه شاكر سكت وهو يتذكر اللحظة الي ظن انه تخلص
من سيف بعد م اطلق عليه لكن فاجأه بوجوده بعد 4 اشهر بس من اطلاقه الناروكأنه حديد م تأثر!
سيف وهو يطقطق اصابيعه ويسحب الاابتوب : والحين نبدا يا شاكر الحين كلمة بس تطلع بها عن التحقيق صدقني بحسبها ضدك وبدال السنه سنتين وانت وعقلك قررو يا تعترف بالطيب ! يا اذلك ذل
شاكر ساكت ويناظر لسيف محتار خايف يكب العفش وينتقم منه رئيسهم وخايف من سيف سيف ابتسم : صدقني الشخص الي مفروض تخاف
منه انا فلا تلعب عليك ظنونك بان الي اعلى منك قادر علي زي ما سحبتك انا قادر اسحبهم واحد واحد شاكر :لا تهايط يا سيف الي ما قدر يوصل له غازي ابوك م تقدر توصل له انت
سيف:صدقني بجيبهم واكسر راسك وراسهم والحين تجاوب ع قد السؤال سيف بدا يسجل ويحقق معه وشاكر سوال يجاوبه وسوال خايف منه بعد م مرت ساعات وسيف بالغرفة الباردة بدون لحظة راحة وقف وهو يمسح ع وجهه بتعب ويحرك رقبته بيدينه تنهد وهو يلملم اوراقه ويقفل الابتوب وياخذهم معه طلع من غرفه
التحقيق ولقى المقيد قدامه دق له التحية وهو يناظر المقيد ربت ع يده:كفو يا سيف م خاب ظني لما وليتك هالمهمة من بعد م تقاعد المقيد غازي مافيه رائد كان قدها غيرك ابتسم بفخر : ولو طال عمرك حن دايما بحمايه الوطن من هالمجرمين هز راسه وابتسم له وهو يمش ي وسيف مش ى وهو يدخل الملفات بدرج مكتبه ويقفل عليه اخذ اغراضه ومسدسه وهو يتجه للبيت
-
-
ساره وقفت وهي تعقد حواجبها ومعصبة وهي تناظر له : انت !!! وش جاابك هناا ! رجع خطوة ع ورى وهو يحك جبهته : اسمعيني طيب لا تهاوشين اول
ساره بعصبية: والله انك كلب،تفو عليك ضحك وهو يقرب : طيب اسمعيني ساره شوي وتبكي : تستهبل انت ؟ لاطعني هنا
ساعتين لحالي ،واخر شيء بكل برود تجي تسلم ع صديقـ.. سكتت شوي وهي تتذكر ولفت نظرها لفارس الي واقف يناظر لهم قربت وهي تهمس له : تعرفه ؟ ابراهيم هز راسه باي : اخو صديقي فهد ، اول م كلمني وقال لي ان فارس صار ببريطانيا اخذت رقمه ويا فرحتي طلع بنفس تخصصك وجامعتك
ناظرته بحدة وهي مستغربة تغير إبراهيم الجذري .. والي وجوده ببريطانيا هالفترة كلها خلت تفكيره متفتح على قل سنع
ابراهيم : بسم الله وش هالنظرات اسمعيني طيب والله كان اختباري مهم ججدا، وماقدرت اتصل او اقولك ، ارسلت رساله لفارس يبقى قريب منك عشان م تخافين وارسلت لك اني بقول له ينتبه لك
ساره بعصبيه فتحت جوالها وهي تروح للرسائل ويا فشلتها وهي تشوف الرساله الي م انتبهت لها قررت تهاوشه عشان تبرئ نفسها : ومن هو عشان تخليه ينتبه لي؟ وش هالثقة الي معطيها لشخص ما تعرف شيء عنه إلا إسمه
وبعدين تدري وش مسوي فيني شكلك م تدري صححح؟؟
ابراهيم ضحك وهو يرجع شعره ع ورى : الا قال لي
سواد وجهك ههههه
ساره ناظرت بحدة لفارس الي قرب منهم : م انتهت الهوشة ؟ ساره : لا م انتهت ، ممكن ترجع مكانك بكلم اخويانا
فارس هز راسه بلا : مو ممكن لف لابراهيم : انا لازم اروح الحين وزين منك قلت لي انتبه لها هالبزر!كانت شوي وتصيح
ساره شهقت : يااكذاب! فارس ناظرها باستهزاء وهو يرجع نظره لابراهيم ويصافحه : يالله استأذن
ابراهيم : شكرا كثير مرة ثاني ، ووالله سعيد انك
قدرت تتخطى الي صار ، فهد كان دايم يكلمني هو متضايق عشانك و قاطعه فارس وهو يشتعل نار من هالطاري بس
رسم ابتسامه ع وجهه مجامله لابراهيم:مع السلامة
رد له الابتسامه وفارس مشى وهو ياخذ كتبه ركب دراجته الي كانت على الرصيف ومش ى وسط نظرات ساره المستغربه : وش هالصداقه القوية الي بينكم!هذا من وكيف عرفته بالتفصيل
ابراهيم : قصة طويله بس اختصارها هذا اخو فهد صديقي م غيره صديق الثانوي كان دايم يجي استراحتنا مع فهد ، المهم اخر مره كلمت فهد قال لي انه جاء هالولاية ببريطانيا عاد على طول خذيت رقمه كلمته والتقينا وقال لي تخصصه والجامعه وانا ع طول ذكرت اسمك وهو عرفك وقال:اوه البكاية اختك! وبدا يقول لي مواقفك هههه عاد لما عرفت اني بتاخر
مره بالاختبار طلبته ينتبه لك من بعيد لبعيد اعرف لسانك الطويل ساره تافتت وهي توقف وتاخذ شنطتها : مالك داعي كبرت السالفه وهي صغيره
مشى وهو يضم كتفها من على جنب بضحكة : دايم انتي كذا تسوين من الحبة قبة
ساره باقي واقفه على كلمه ابراهيم لفارس"قدرت تتخطى الي صار" ما تدري ليه للان عقلها هناك!
-
-
فتح باب البيت بهدوء وهو يقفله وقادته خطواته غصب عنه باتجاهها .. كل الي كان يحتاجه بنهايه يوم متعب وطويل هو شوفه وجهها ،او زول ابتسامتها مسك قبضة الباب وكان بيفتح بس تراجع بسرعه وهو يبعد يده عنه ، خلل شعره باصابيع يده وهو يزفر بضيق طلع لجناحه وهو يداري قلببببه بشوفة ولده باس راسه وعدل نومته ودفااه اتجه لغرفته اخذ دش يريح فيه جسمه الي اهلكه كرسي التحقيق ولبس بيجامه وهو م يدل الا درب السرير
انسدح بتعب وهو يحط المخده تحت ظهره لعل يخف الوجع بعد دقايق رجعها وحطها تحت راسه وغمض عيونه
عقد حواجبه وم تحرررك لما حس يدينها تحاوطه وتقرب منه لدرجه انها لصقت بظهره كان بيبتعد بس تذكر كلامها الصببباح وم قدر ..!
بهاللحظات القليله خاض معركة شرسه بين قلبه وعقله ، عقله والمنطق يقول لازم يعدل وقلببه والهوى يقول م يجتمع حب شخصين بقلب واحد كان قدام نظرها طوال الثلاث السنين ، لييه م فكرت تهتم فيه قبل م يكون فبه احد تغار منه ، قل الاهتمام والقلب ميـال ! قرر انه م يتحرك ويبتعد عنـها ارضـاء للـمنطق ولايـبـادر ويـرد لها حـركتـها ارضـاء لقلبــه !!. اما هـي من
حـسـت ببــروده شـدت علـيـه اكـثـر وهي تـبـتـسـم عالاقـل مارفـضــها ! ..
-
-
ساره بعد ما صحت جلست بالصاله وهي تـطـقطـق بجـوالـها اسـتغـربت غيـاب حـس تـوق يـوم كـامل وهـي الـي كانـت تبـثـها كل يوم رفـعت راسـها على دخـله ابـراهيـم : دامـك بتـخليـني وتـروح عنـد اصحـابـك كان جلسـت عنـدهم
ابراهيم جلس : وش اسوي ؟ جيـتـي وقـروشتيني بحياتي نقلت عفـشـي و نفـسي غصـب لشـقة جديدة عشـانك ياسـت الحـسـن
سـاره : احسـن عشـان تنـتـبه لدراستك
ضحك : يا شيخه ؟ كل اخوياي بالشقة الاولى ب
الهدوء الي مو من عادته ، دخل المطبخ ومالقى احد
مشى للطاوله واخذ كوب مويه ، رفع راسه وهو يناظر باتجاه الباب لما سمع صوتها وكأنها تهمس لنفسها " وش هالحظ ؟؟" وكانت بترجع بس استوقفها وهو يبتسم بسخرية : تعالي
ضربت جبهتها بغباء لما عرفت ان صوتها كان عالي وما قدرت تروح وتخليه دخلت المطبخ وهي تكتف يدينها : وش تبي
سيف رفع حاجب : ما شفت احد عنده سيف ويندب حظه ، صدق انك م تقدرين النعمه ! نوره وهي ترفع يدينها للسماء : الحمد لله والشكر ، وش هالنرجسيه الزايده ، بعدين وش فيك عشان تغتر بنفسك للدرجة ذي !
ابتسم وهو يقرب لها : تبغيني اعدد لك الصفات الي بتخليك تموتين فيني ؟ ناظرته بسخرية وهي تضحك نص ضحكة : ياشيخ ؟ قل اموت منك مو فيك
سيف رجع لورى ويحط كوب المويه متجاهل كلمتها: شتسوين هنا
نوره : باخذ اكل ، اهلك ميتين ع الطلعه بكرة تعشو بدري ونامو سيف : معقوله م تعودتي عليهم ، شهرين وانتي هنا
معهم .. ولا مرة حسيتي انهم اهل لك !
نورة قالت بضيق :طبعالا، قلت لك انا هنا كمسافره وما على المسافر الا الرحيل
ما علق ع كلمتها وهي سكتت شوي ثم قالت : وشرايك تطبخ شوربتك الي ... ؟ ضحك بهدوء : تتذكرينها يعني -كتف يدينه - مو على اساس م تتذكري اي ش يء بذاك اليوم نوره ارتبكت وسكتت وهي شوي وتموت من غبائها وانها جابت طاري ذيك الليلة الي م تتذكر منها الا اشياء بسيطة
سيف جلس على الكرسي وهو يرفع حاجبه بضحكة: تعالي احكي لك اشياء غير الشوربه ، مثلا وش شفت وش .. قاطعته بإندفاع عشان تخفي توترها : طبعاً بتحكي ولا يهمك شيء لانك وقح وقليل ادب
وماعندك اخلاق ، ولا ومافي احد يسوي الي سويته لا وبعد مبسوط فيه سيف اختفت ضحكته استفزها كلامه ووقف وهو يقرب منها وواضح العصبية بملامحه ونظرات عيونه : عيدي كلامك نوره خافت بس ما حاولت تبين خوفها : تدرين اني
ما ابيك ولا ابي قربك ومجبورة عليك وكارهتك ومع ذلك تقرب وتسوي الي تبي ، ماعندك كـرامـ... غمضت عيونها بببببقوة بببخوف وهي تشوف يييدددها ارتتففففعت ووو ....
-
-
علي وصل للبيت وهو يرمي شنطته على الارض بتعب
دخل الصاله ولقى مانع منسدح اول ما شافه وقف : هلا والله علي جلس : لا هلا ولا سهلا ، الله ياخذهم وياخذ الي يشتغل معهم
مانع : وش رحلة العمل ذي الي لها اسبوعين وانت لاحس ولا خبر ؟ علي : كرفوني كرف الله ياخذهم ، ماعندهم ضمير ولا رحمة
مانع ضحك غصب عنه على وجهه علي الي مختفي فعلا من العصبية وعلي رمى عليه المركى : تشوف الموضوع يضحك ؟ اقول قم اذلف قبل اسطر وجهك
مانع قام وهو يضحك واتجه لغرفته : بكره عازميناا الخالد باستراحتهم
علي باستغراب : ابوي وافق يروح لهم ؟؟ مانع : ايوة ، غازي اتصل ويقول ما يحتاج هالقطاعه عشان
بنت لا راحت ولا جاءت وجلس يطيب خاطره وابوي لان ووافق علي : ما ودي اروح ، طاري بنتهم الشين بيغثني
مانع : انا مدري وش حارق رزك بسفرها ، رغم انها مسافره مع اخوها وبيبقى معها علي : ولو ، هناك غربه وبلد غريب وما يصير تروح
هناك ، انا من عرفت انها بتسافر كرهتها وطلقتها ع طول مانع تنهد : الله يعينكم بس
-
-
غمضت عييييونهاااا بققققوة وبخوف وهي تششوف يد سيف تعلى لفوقق معلنه انها بتستقر على وجهها اما هو استوعب اللحظة الي سيطر عليه الغضب فيها ونزل يده بسرعه وهو يستعيذ من الشيطان بنفسه ومن شر هاللحظة فتحت عيونها بسرعه وهي تشوف ملامحه باقي على
حدتها بس يده بجيبه نوره استغربت حركته وسكتتت وهي تناظر له
اما سيف ما تكلم ناظرها بنظرات اربكتها وخوفتها وطلع من المطبخ معصب عضت ع شفايفها بقققهر وهي تمسح ع وجهها بضيق من كلامها الي م حسبت حسابه وقفت بمكانها لدقيقتين وبعدها مشت وهي تفتح الثلاجه اخذ صحن فواكه وراحت لغرفتها اما هو طلع لمكانه الخاص ، لعل يخفف من حدته وينثر عصبيته على النجوم ، ويثرثر مع القمر ع
حاله مع هالبنت الي طفش من حركاتها
-
-
بيوم جديد صحت ع دق الباب الي شوي وينكسر وقفت بسرعه وهي تمش ي : مييين ؟؟ توق : ياللليل ، باقي نايممة؟
فتحت الباب وهي تلم شعرها المنكوش : بسم الله توق وش مصحيك الحين ، بعدين وش هالطاقه الزايده
توق : ابي اغير جو ، وغصب بغير نفسيتي بعد عشان كذا
نوره : عشان كذاا قررتي تهجمي ع نوره المسكينة هالساعه هاه
توق ضحكت : نوره ترا الساعه 9 الصباح مو من عوايدك تنامين للساعه ذي شهقت : احلللفييي ؟؟ ييييمه م حسيت غمزت لها : تفكرين فيه صح
نوره م فهمت : من ذا
توق : الي نايم عند الاولى
سكتت نورة وفعلاً كان تفكيرها بآخر موقف لها مع سيف وتصرفه ، صحيح زودتها معه بس رفعه ليده
عليها ومجرد تفكيره انه ممكن يضربها خلتها طول الليل تجلس تفكر فيه ماعلقت على كلام توق وتوق دخلت : بسرعه رويني وش بتلبسين اليوم نوره : وشدعوه ، اي لبس يمشي الموضوع
ماني رايحه اعرض نفسي
توق : طبعا لا مو اي لبس ، الليلة رح تبدا المقارنات بينك وبين مشاعل ، ومين احلى ومين ومين ، وما ودي تكون وحدة منكم انقص من الثانيه طبعا مشاعل ما عليها خوف بسم الله عليها ذويقة وكل شيء حلو تختاره شهقت : شقصدك ؟؟ ضحكت : اسمعي لا تفهميني خطا ، بس لاحظت انك حياوية وم تطلبين سيف شيء ، ولا مره شفتك
اشتريتي ش يء جديد ، كل الشهرين بالي شريتيه مع سيف اول مره
نوره ما قد فكرت ابببد بالموضوع ذا
توق : عشان كذا جبت لك احلى فستانين عندي
وطبعا ما قد لبستهم رفعت السله الي بيدها وطلعتهم نوره ناظرت الاثنين وكلهم كانو حلوين ، بس مالت للون البيجي الي كان بعلاق طايح على الكتف ومشدود من عند الصدر ومجسم لين تحت الركبة توق : يالله ، الحين البس ي لبس عادي ، وجهزي عمرك ، عماني رح يجون بالمغرب هزت راسها بطيب وهي تقفل الباب وترجع تنسدح على السرير _
..
بعد ساعة خلصت لبسها وجهزت اغراضها بسلة صغيره ، لبست عبايتها بعد ما نادتها توق وطلعت بسسسرعه وهي تبي تروح مع غازي بنفس السياره
مالها خلق تشوف سيف بعد امس
خابت توقعاتها لما ناظرت للسياره مشت تاركينه ًم وراها لفت على صوت ضحكه تركي ، ناظرت لسيف الي لابس بنطلون اسود وتيشيرت ازرق مقلم بابيض ونظارته على شعره وبحضنه تركي نازل معه ووراهم مشاعل ناظرتهم بتأمل وضحكاتهم الرنانه الي ماليه البيت هالمشهد الي شافتهم نغز قلبببها بقوة وعفسها عفس والسبب ببالها مو مفهوم ، ما قدرت تبعد عيونها عنهم وضلت تناظرهم اما مشاعل اول م شافت نظراتها ابتسم اكثر عشان تغضيها ، طلعو من البيت وهي انتبهت على عمرها ولحقتهم وبدااخلها ضيقه ما تدري وش سببها ركبت ورى واسندت راسها على الكرسي .. .
-
-
{ عزام }
شاد يده على الدريكسون بعد ما جمع شجاعته وقرر يتكلم مع سيف ويجس النبض بمعرفته بالموضوع الي شاغل باله ، قرر انه يروح له البيت ويشوف وش الوضع ، وصل للبيت وناظر لسيف الي يركب سيارته اول ما انتبه له سيف فز ومشى له :هلا والله هلا
عزام ابتسم : هلا بك
سيف : وينك يارجل ؟ اقلقتني عليك عزام : شكلك ما تدري اني الكابتن عزام يوم بالارض ويومين بين الغيوم سيف
: وانشهد انه ياحظك ،وياسعدك بس
عزام: كنت ابيك بموضوع بس شكلك مشغول ، خلها مره ثانية سيف : لا مره ثانيه ولا شيء انا رايح الاستراحة ، الحقني يالله
عزام : وبصفتي من
اروح معكم ، لا ماله داعي قطة وجهي بينكم ابتسم : بصفتك اخو سيف، حرك اقول والحقني
حك راسه وهو يناظره : تقول يعني الحقكم ونا ساكت
سيف ضحك : عليك نور .. يالله
ركب السياره وحرك وعزام وراااه متجهين للاستراحة ، نوره طول الوقت تناظر للمرايه ، مستغربه ان سيف م رفع عيونه لها ولا فكر يناظرها او يعيرها
اي اهتمام وكأنها حزام امان او باب للسيارة ، حتى هذي بينتبه لها كانت تسمع سواليفه مع مشاعل وهي متنرفزه رجعت راسها على الكرسي وهي تناظر من الدريشة وقررت تتجاهلهم وتريح راسها
-
-
وصلو الاستراحة ونزلت نوره على طول متجاهلتهم دخلت ولقت توق بوجهها ، قربت وهي تضربها ع كتفها بخفة : ليش رحتي بدوني ؟؟؟ توق ضحكت : ابوي قال بتروح مع زوجها كشرت من طاريه وسكتت توق مسكت يدها : تعاالي نمشي ، قبل محد يجي من الرجال ويخرب علينا
هزت راسها بطيب ومشت وراها ، نوره ناظرت للمسبح : احس خطر يكون المسبح مفتوح من كل الجهات ، خصوصاً ان فيه بزران ! توق:لا ماعليك،منزمان نجيه والحمدلله يصير شيء
نورة : ولو ، المفروض اخذ الحيطة والحذر توق : ماعلييينا منه بس
-
-
بجلسة الحريم ، الي كانو مليانين الصالة
مشاعل في الوسط ، ونورة جاالسة باخر الجلسة ، ما عجبتها سواليفهم والود ودها تقوم بس اصرار توق انها تبقى هو الي خلاها تجلس ، هذا غير
نظراتهم الي ما اعجبتها ابببد ًا ، التفت على صوت مشاعل لما ذكرت اسم سيف باستغراب ولقتها
تاشر باصبعها على يدها الثانيه وهي تضحك ومستانسه استغربت حركاتها وكأنها خبلة وناظرت لتوق : وش تقول؟ توق : تعلمهم ان سيف جايب لها دبلة الماس ناظرت نورة لهم مره ثانيه وعقدت حواجبها وهي تشوف كل الي جنب مشاعل يناظرون لها وبالاخص يدها ، ضحكت بنفسها بسخرييية لما فهمت قصدهم وهي تعتابها ، شلون هي جالسه بين هالمجتمع السطحي المتخلف ؟ صدت عنهم وهي تحط رجل على رجل ولا كأنهم
موجودين ، تحاول ترتفع عن عقلياتهم لكن فاجأها صوت عمة سيف لما قالت : بالجلسة ذي الكل عرف وين مكانته وكويس انه ملتزم فيها ، الي تدري ان لها القلب وصدر البيت جالسه بوسط
هله ، والي لها العتبه وتدري انها مشروع متعة بعيدة جدا عنا نوره ناظرت لها بصدمة ودقها بالكلام كان علني وواضح اشد الوضوح انها تقصدها استنتجت ذلك من ابتسامة مشاعل ونظراتهم لها للحظة عصصبت من كلامهم المستفز ونظرات الاستصغار الي حسستها وكأنها الي راحت تعرض نفسها على سيف مو هي الي كانت مجبورة كانت بترد بس مسكت نفسها وهي تتذكر جملة سمعتها من امها " اذا حسيتي بالأذى من كلام الناس
تذكري قوله تعالى " َفلا يحزنك قولهم"
هالذكر اعادت الرااحة لقلبها وابتسمت اكثر
عشان تغيضهم وهي تترجع تسولف من توق تاركتهم يغرقون بتنمرهم عليها ، وبعقلياتهم المتخلفة
توق كانت مستمعة جييدة للكلام بس ما قدرت ترد لانها عمتها الكبيرة الي تتكلم ، لاحظت عدم اهتمام نوره بكلامهم وانبسطت ع شخصيتها اكثر ، كونها اكثر شخص عاقل بجلسة الحش ذي
ناظرت لامها الي مقبلة عليهم وبيدها دلة القهوة وتمنت انها جاءت قبل عشر دقائق على الاقل لعلها ترد على عمتها وما
تخليها تغلط على نورة اكثر ، نورة لاحظت
نظرات توق وفهمت معناها فابتسمت لها وهي تشد على يدها بمعنى «ما هزني شيء من
كلامهم » لفت نوره لتركي الي كان جالس بحضن امه بس فجاءة صار يبكي : ابييي باابااا
مشاعل تسولف مع عمة سيف وهو صار يشد لبسها عصبت وناظرت له وهي تأشر لمجلس الرجال : بابا هناك ، روح له يالله
تركي ناظرها ورجع ناظر للمجلس ثم سكت وهو يمشي بعد ما فهمها وهي رجعت تسولف ، نوره كل انتباهها كان لهم وتناظر للمجلس الي ماكان قريييب ابببد ًا بالنسبة لطفل مثل تركي عشان يقدر يروح لحاله !
ما ارضاها الموضوع ، ونغزها قلبببها لسبب مجهول المصدر ، سحبت يد توق وهي توقف معها ناظرتها باستغراب : وش فيييك ؟ نورة : تعالي نمشي ، ملييت من جلستهم توق:فعلاً والله .. نفس السوالف بكل جلسة .. اللي تحش بهذي والي تقول زوجي جابلي والي بس تتنقد ،
حرفياً يغثون القاب
نورة ضحكت : ولا كأنهم اهلك
توق : وربي لو تشوفي انا وسارة -نكست راسها بضيق لما تذكرتها - اشتقت لها الكلبة المهم كنا نجلس مع بعض ونطقطق عليهم وعلى كلامهم ، بس هالمرة معك نوره:فع لا الله يعينكم على هالعقليات والله يبعدني عنهها توق : ما لك بعد عنهم ، دامهم اهل زوجك تافتت وهي تمشي استوقفتها توق : تعالي هنا مكان الرجال نوره وهي تمشي متجاهله كلمة توق : تعالي انتي توق : نوره امش ي لحد يجي ، عيييال عماااني هنااا !!! نورة ناظرتها بعصبية : توق تعالي وبس ، ادري انهم هنا اعتقد مو غبية توق وهي تمشي وراها بس خايفة : وش تبغين طيب قولي لي
نوره
لفت تناظر للمكان الي كانت جايه عشانه وبلحظة اعتصر قلبها وصارت ترجف لما تاكدت شكوكها
توق خافت وصارت تهزها : نوررره وش فيييككك وش صاايييرر نوره اششرت على المسببح وهي تصرخ : تتووقققق بييييموووتتتت ركضت هي واييياها وينااظرون للمسبببح وهم يصصصارررخووون توق تصييح بقووة وهي تنادي باعلى صوت عندها
ماا قدرت تتحمل اكثر وهي تشوف نتفتها الصغير وحبيبها اللطيف قددام عيييونها يناجيه الموت ويسحبه غصب عنه ، وهو جالس يحرك يدينه ورجلينه بالمويية وكانه يلفظ انفااسه الاخيييرة رمتتت نفسها بالمسسبححح وهي تحاول تممسكه وو ..
-
-
سيف باللحظة ذي كان يمشي مع عززام بالاستراحة ويسولفون بعد ما ملو من سواليف الشيياب الي كانت عباره عن الاسهم والاخبار الي عتى عليها الزمااان فززز قلببه بخوففف وهو يسمع صوتين ما جهلها ابببد ، تستغيث فيه ركضض للمممصددررر الصوت بكل ماا أوتيي من قوة وعززام من الخوف ركض وررااه وباللحظة ذي الكل تجمممع ع اصوات صرااخ البنات
سيف اول ماا شاف نوره واقفة جنب المسبح وهي تبكي نااظر للي دداخل ووتوقققفت الارض عن الحركة توق تحاول تمسك تركي وترفعه ومحاولاته كانت فااشلة لعدم مقدرتها على السباحة أصًلا
اختل توازنها باللحظة ذي وانفك تركي من يدها ورجعت تتخبط بالموية وهي تبكي بخوف بدون ادنى شششعوووررر رمى نفسسه للموية وهو يسبح باتجااه تركي الي لونه تغيير وهو يررجففف وعزااام وواقف مصصصدوم من المنظر وصررااخ الحريم وبكااءهم، لفت نظره الي تتخبط بالموية
مش ى بسرعه لسيف بياخذ تركي بسسسس !!! سيييف صرخ عليه وهو ياشر ع توق : الحقققق تووققق يااعزاااممم تكفففىى بسرعه عزام ارتببك اكثثر وبعد لحظات من صرااخ سيف
رمى نفسه للمسبح وهو يقرب منها ويرفعهاا مسكها من خصرها بيده وصار يحرك نفسه بالمسبح بيده الثانية
سيف طلع من المسبح وبيده تركي ، مشاعل ركضت لهم مع مريم ووقفو عنده واصوات بكاءهم ماليه المكان رفع اصبعه وهو يقربها من رقبة تركي ويده ترجففف بكل خوف بان الي بباله صار غمض عييييونه بققققوة حس بالدموع تحررققق عيييونه وهو يبعد يده عن رقبة تركي النحيلة لما حس بالنبض الخفيف انحنى لصدره وبدا يسوي له الاسعافات الاولية للغرق وهو يرجف ، ارتفع من المسبح ورفعها معه وهو يحطها على الارض ويناظرها بخوف صار يضرب وجهها بباطن كفه بخفيف لعلها تستجيب له ، خصوصاً انها
ماكانت الا لحظات بسيطة الي اختل فيها توازنها صار يضغط بيدينه على صدرها وبعد ثواني رفعت راسها وهي تطلع الموية الي سدت مجرى التنفس
عندها ، اخذت نفس بقققوة وهي تناظره ، وعيونه ابببد ما ابعدت عن وجهها ابتعد عنها بسرعه لما حس بوجود ابوها على راسه وطلع من المكان احتراماً لخصوصيته وخصوصية الحريم الي كانو موجودين فيه .. مشاعل تشااهق ويدينه ع قلببها وماهي قاادرة توقف صارت تضرب اي احد يمسكها ويقرب او يحاول يهديها ومريم الي
ماهي اقل حالة منها ، نوره قريب من المسبح باقي م تحركت من مكانها تناظرهم وهي تبكي بصصمت وتحس قلبببها يرجف ضامه يدينه لها بخخخوف وتدعي بقلبببها ان ربي يلطف بالطفل البريئ
سيف كان يرتجف ويدينه يحاول يتحكم فيها قد ما يقدر ، ودموعه حجبت عنه الرؤية مسحها بسرعه بيده وهو يرجع يعيييد الخطوات بدون يأس بعد محااولات ماهي قليلة
رفع راسه وهو يطلع كل الموية الي ابتلعها وفتح عيونه ويناظر لسيف وهو يطلق العنان لصوت بكاءه الي ملئ ارجاء المكان سيف تنفس الصعداء وهو يرفعه ويضمه له ودموعه ماهي قادرة توقف هذي كانت اضعف
لحظة عاشها بحياته ركضت مشاعل وهي تاخذه منه وتضمه بقوة وهي تبكي وتنحب وهو يناظر لهم ويمسح على وجهه بعد دقائق سمعو صوت الاسعاف الي اتصلت عليها بنت
عمتهم انحنى سيف وهو ياخذ تركي الي باقي مفجوع بحضنه ومريم ركضت تجيب لتوق عبايتها وطلعو للاسعاف يتأكدو من سلامتهم بعيدا اشد البعد عن جو التوتر كان واقف بباب المجلس ويناظر ببرود لجهة المسبح الي كان الكل فيها الا هو لكنه فز وهو يرفع عيونه ويحاول يشتد
بنظره للي لفته عض ع شفايفه بصدمة وهو
يناظرها : هييي الاا هييي ان ماا خااابت عيوني
كان مستند على الباب لكننه فززز بسسرعه وهو يعتدل بوقفته وينااظر للي مقفيه فييه وهو متاااكد انه لللمح هالزووللل من قبل : هييي الا هيي ان ما خاابببت ظنوني ، وكيف تخيييب وانا الي ما عشقت الا زولللهاا مش ى ببببدون وعيي وهو يقرب من المكان الي الكل
مجتمع فييه ويناظرون لسسيف الي تركي بحضنه وورااه ابوه وباقي اهله لللف للييد الي سحبته وهو يعقد حوااجبه ويناظر لمانع باستغراب : وش تبي
مانع وهو يسحبه معه : وين رايح ؟ ما تشوف الحريم كلهم هناك
علي فلت يده بعصبيه : رايح اقز انننا ؟؟ لف بعيونه بسرعه للمكان الي لاحظها فيه بس خاابت امااله لما ما شااف احد ، لف بعيونه بعصبيه لمانع : رضيت الحيين ؟
مانع باستغراب : علي وش فيك ، ان كنت تدور ع ساره فتراها برى الوطن ماعادهي هنا ! علي : اي سارة اي بططيخ ، انا شفت نورة عقد حواجبه : نورة بنت سعيد ؟ والله الحب اعمى عقلك ، ولا وش بجيبها هنااا !! علي : مادري ياا مانع ماادري ، وشلون جاءت وكيف ومتى ما ادري بس انا متاكد اني لمحتها مانع : الواضح بعد البحث العميق عنها ومحاولاتك
الفاشلة قررت انك تتخيلها بكل مكان
ربت ع كتفه : الوكاد انك الحين تتخيل ، امش بالله ابوي يقول نروح نتطمن على تركي ثم ارجع البيت استريح هز راسه بطيب وهو يمسح على وجهه بضيق من خيبة امله ولحق مانع .. ..
-
-
نوره تناظر للمكان ودموعها للحين ما جفت وقلبها للحين تتسارع دقاته بخوف الي صار ش يء قوي عليها وهي الي رهيفة قلب بالمواقف ذي وما تعرف تتصرف ابد ًا ناظرت للاستراحة الي بدأت تخلى والكل بدا يروح بيته الا هي جالسه وضامه يدينها لها وهي تبكي زود ًعلى كذا الواضح انهم ناسينها هنا لحالها وهي
مالها احد يرجعها ما تحركت من مكانها وهي تناظر بضيق لأجراء المكان الي خلى
من الكل وماا بقى الا هي الاستراحة كانت خاليه من العاملات الي طلب منهم غازي م يجون اليوم لسوء حظ نورة
سحبت عبايتها وهي تضم نفسها فيها وترتجف للان الموقف مو راااض ي يبتعد عن عقلها ابببببد !! -
-
الدكتور بعد نظارته وهو يقفل الاوراق ويناظر لسيف : البنت الحمد لله كويسة ، مافي ضرر ناتج
لانها م استنشقت كثير من الماء ، والولد لان جسمه كان محروم من الاكسجين لبعض الوقت كان ممكن يسبب ضرر وتلف لبعض الاعضاء مثل الدماغ والرئة ، لكن بفضل من الله ومنة ، ثم بفضل اسعافاتكم الصحيحة قدرتو تحافظون ع ولدكم ابتسم بضيق وهو يهز راسه شكر الدكتور وطلع من غرفته وهو يتوجه لغرفه تركي ناظرهم وزففففر بتعب لما شاف مشاعل نايمه
عنده وتركي بحضنه ، قرب منهم وهو يمسك يده ويبوسها بضيق، ليلتهم كانت سيئة ، سيئة جد ًا بعدما تطمن على،مشى لغرفة توق و دخل وهو يشوف غازي واقف عند الدريشة ومكتف يدينه ومريم جالسه جنب توق وبيدها مسبحتها
قرب وهو يمسح على شعر توق بضيق وهو يناظر لامه ابتسمت تطمنه وقالت : كل ش يء قدر ياا سيف ، الحمد لله عدت ع خير لا تتضايق هز راسه بطيب وهو يوزع نظره على الغرفة وكأن توه يستوعب !! ناظر لامه وهو عاقد حواجبه : نوره
ماكانت معكم ! هزت راسها بلا وباستغراب : كنت اظنها عندكم !! غازي لغ:ماركبت معنا امس
مسك راسه بصصدددددمة من فعلته الي ماا يستوعبها العقل طلع جواله وهو يضغط ع اسمها وارتبك لما طلع الجوال مغلق وتوتر
مريم : انتظر دقيقة لا تخاف ، اكيد عماتك رجعوها البيت
اخذت جوالها وهي تتصل عليهم وبعد سؤال عن الحال كان جوابهم بـ لا ومحد انتبه عليها خبرته مريم الي قالوه وهو عض ع شفايفه بضضيييق ولف وهو يفتح الباب ويرركضضض لسيارته ، طلع جواله وهو يتصل على العامل لكن خاب ظنه لما عرف انه باجااازة ، ناظر ساعته لقاها 6 الصصباح ، يعني ليلة كاااملة لحالها منسية بذاك المكان ضرب الدريكسون بتوتر وخوف عليها وهو يدري
مافي شيء يبرر فعلته ذي !
..
-
-
.. صصصحت مففجوعععة وهي تضم يدينها لها وتتنفس بسرعه ، ليلة امس عاشتها كلللها بتفاصيلها في احلامها ، مسحت ع وجهها بضيق لما عرفت انها غفت بمكانها بدون ما تحس بعد ليلة
مليانه بكاء ، وقفت وهي تفسخ عبايتها وترميها على الكنب وهي تناظر للاستراحة الي خاليه من كل الي كانو فيها امس ، حبست دموعها غصب وهي تناظر لجوالها الي طفى من الشحن بالوقت الغلط وما قدرت تتصل على سيف وتذكره فيها ! : "على من أتصل وأشكي وأنا ما أعرف إلا هو؟" مشت للمسبح وهي تناظر فيه بضيق : من لما شفتك وانا ادري بيصير ش كيء
موحش تنهدت بضيق وهي تقرب وتجلس على جنب وتنزل رجولها للموية فيه وهي تحركها وعيونها تناظر فيها
..
باللحظة ذي دخل الاستراحة وهو يركض ورجع خطوة لورى وهو يناظر فيها مستنده ع حافه
المسبح وتناظر وكأنها سااهية وقف وهو يحاول ينظم نفسه ناظرها وو..
قرب منها وهو يناظرها ترفع يدها وتمسح دمعها بطرف كمها تنهد بضيق وهو يعاتب نفسه ويتذكر انها مثل النسمة لاوالله بل اشد رقة ! وقف قفاها وهو يقول بحنية : كفكفي دمعك ترا دمعك ثمين كل شي إلا دموعك .. فاهمه ؟ لفت بسرعه وهي تناظر له واقف وراها ويدينه ورى ظهره سحبت نفسها من المسبح وهي تحاول توقف لكن خافت ان رجلها م تثبت ، انتبه على الوضع ومشى لها وهو يمسك يدها ويوقفها ، اول م توازنت وقفتها ابعدت يده بقوه عنها وهي تناظره بعتاب وضيق
لما لمح العتاب بعيونها ما يدري ليش كان له بصيص امل ، محد يعاتب الا الي يحبه ، ولا البعيد ليه نعاتبه ؟ نوره وهي تبعد خصلات شعرها عن وجهها وترجعها ورى اذنها وهي تصد عنه وتمسح دموعها الي بللت وجهها ، رجعت تناظر له بغير نظرات الانكسار ناظرته وهي تقول : امس تدري وش سمعت ؟ هز راسه بلا وهو يناظرها بنظرات عكس نظراتها تماما: وش سمعتي
نورة : سمعت ان الصدر لاهل سيف ، والعتبة لي لاني مشروع متعة سيف عقد حجاجه بصدمة : من قال لك كذا !!!! نوره : ما يهم ، المهم ان الكلام ذا صحيح سكتت شوي واردفت بضيق : انا كنت ادري بهالشي بس مامن دليل يرضيني
لكن ليلة امس ، اثبت لي هالشيء وبجدااااارة يا ابو تركي سيف : مالي مبرر يا نورة ، بس اسمعيني تدرين الي صار صرخت بضيق وهي تحاول ماتبكي : مالك مببرر ايييية ، دامممك غصب تبيني لك ، دااامممك غصصببب تبي تخليني تحت ظلك انت ملزوم فيني ، ااذا منت بقدي تكفي طلقني وريحيني ، تعبببت من
حياتي معك ، تعبت كثييير يا سيف وماعاد لي طاقة قرب منها بحنية وهو يناظرها : نورة لا تقولين كذا .. قاطعته : تصدق ؟ يمكن لاني بااقي م هربت تظن اني راضية بحياتي معك ؟ هز راسه بلا:ادري مو عشان كذا،ادري انك قطعتي املك بالهرب لما عرفتي اني رائد عسكري
ومسألة هربك مني مستحيلة تدرين ان يدي تطول كل مكان بهالبلد قالت بحدة وهي تناظره رغم انه كان سبب بسيط
مقارنه بسببها الي خبته لها : ودامك تدري ليه تجبرني عليك لانت الي تبيني ولا انت الي تحبني ولا انت الي تقدرني وتحترمني لما هلك يدرون انك نسيتيني ليلة
كاملة هنا لحالي وش بيظنون ؟ وش بيقولون ؟ تحسب انهم بيكسرون مجاديفك انت ؟ لاوالله كسر القلب بيكون لي انا بكل مرة رح يذكروني اني
مجرد دخيلة ع حياتك وهالشيء انا ما نسيته ابد تنهدت بضيق وهي تقرب منه وقالت بنبرة حزن تعبر عن احساسها الي مالي قلبها قلبه : ياترى لازم اعتذر لانني حزينه،لانني خائفه، لازم اعتذر اذا حسيت
بالوحشه،ولا اذا ماعرفت وش اسوي او ولأي وجهة اروح ؟ ،لازم اعتذر لاني اتالم؟ تنهد بضيق من كلامها الي خدش قلببه والي ماكان سهل ابببد عليه : انا الي أعتذر لك بالنيابة عن كل
الأيام الي ما وضحت فيها قد إيش مهتم فيك ومراقبك قربت وهي تمسك يدينه وهو ناظرها باستغراب ناظرته بضيق : ماعاد عندي قدرة اتحمل هالحياة ، صبرت ويااا طول الصبر ، حكيت ومافاد الحكي .. ان كل لي معزة بقلبك ، حررني ، طلقني ووخلني اروح بحال سبيلي - شدت ع اخر كلامها - مااابيييك لا تجبرني علييك ششد ع يدها الممسكه بيده بقققوة وعصبية من كلامها وهي توجعت وحاولت تسحب يدها بقوة وهو تركها بغيض من كلامها ودفها لورى
ماكانت متوقعه الحركة منه وماكانت متوازنه واختل توازنها بسبب دفته لها وهوت ع يدينها للارض
تجمعت الدموع بعيونها بوجع وهي تحس بحرارة بباطن يدها لانها حكت بالارض ، نزلت راسها تناظر لها وتحاول م تبين ضعفها باللحظة ذي تنهد بضضيق من تصرفاته الي مالها حاكم ، كل شوي له شعور معها ، محد يقدر يغير شعوره بثواني كثرها انحنى لها وهو يستند على ركبه رفع يدها من على الارض وهو يبعد التراب عنها ويناظر للخدش فيها قرب وجهه من باطن كفها وهو يبوسه برقه وبحنية وهي تناظر له بصصدمة من حركته الي ما توقعتها ابببد ، ولا هوب وقتها ابببببد ! هي الحين مستاءة ومتضايقة منه ، ماهو وقت يعاملها بحنية ، مااا تبييي افعاله ذي تأثر فيههااا وتضعفها له ..
رفع راسه وهو يضمه كف
الخروج
البحث
الاعلانات
التسجيل
الرئيسية
اكتشاف المزيد
سلات هدايا
آخر 10 مشاركات
تحميل رواية بعد الغياب لـ أنفاس قطر بصيغة pdf_ txt _ Word (الكاتـب : جرح الذات - ) » خلـف أسوار الذكريــــات"رواية زائرة" بقلم /dew "مكتملة" (الكاتـب : dew - ) » أجمل الأفلام القصيرة..«خاصية بسيطة في موقع «x»تكشف عن فوضى عالمية من الحسابات ا!».. (الكاتـب : اسفة - ) » رماد الغسق-قلوب أحلام زائرة- للكاتبة الرائعة:Roqaya Sayeed Alqaisy (مكتملة&الروابط) (الكاتـب : Roqaya Sayeed Aqaisy - ) » ❤️حديث حب❤️ للروح ♥️والعقل♥️والقلب (الكاتـب : اسفة - ) » عودة من الجحيم - ج2 ندبات الشيطان - قلوب زائرة - للكاتبة::سارة عاصم *كاملة & الرابط* (الكاتـب : قلوب أحلام - ) » نيكو (175) للكاتبة: Sarah Castille (الجزء الأول من سلسلة دمار وانتقام) كاملة+روابط (الكاتـب : Gege86 - ) » غمد السحاب *مكتملة* (الكاتـب : Aurora - ) » لن..أغفر لك! (48) للكاتبة heba45 ×كــــاملهـ× مميزة (الكاتـب : heba45 - ) » النقاب الملون - سومرست موم (الكاتـب : Dalyia - )
اكتشاف المزيد
سلات هدايا
العودة شبكة روايتي الثقافية | أكبر منتدى عربي للروايات والقصص > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة
تحديث الصفحة ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباهى بنوره، للكاتبة/ فاطمه صالح " مميزة" (مكتملة)
اسم العضو
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Like Tree70Likes
إضافة رد
صفحة 2 من 9 < 1 2 3 4 > الأخيرة »
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-20, 04:10 PM #11
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
اكتشاف المزيد
سلات هدايا
{ البارت التاسع }
نورة منسدحه وحاطه راسها ع رجل امها ومغمضه عيونها وهي تحس بيد سيدة تلعب بشعرها هاللحظة تبيييع العالم كله عشانها !
سيدة : لا تتنكدي عشان كلامهم ، تعرفينهم اهل هالقرية كل شيء ينتشر عندهم .. ولا يهتمون لأحد
هزت كتوفها : ماهموني ، اهم شي انتم
سيدة أبتسمتي : انا اهم شيء راحتك ، وان كانك هربتي من الاول عشان راحتك ورضيتي بهذاا واررتحتي معه فحريقة هم وكلامهم .. ولو إني شرهت يا نويّر .. شلون تتركين أبوك بوسط الطريق .. لو إنك رفضتي عند الشيخ أو إنك لقيتي شور غير هالشور نوره تنهدت بضيق وسكتت .. كل الي طرى ببالها ذيك اللحظة إنها تهرب .. إنها تترك الأرض وراها ولا تتزوج شخص مثل علي .. بس كيف تفهم أمها !
سيدة لاحظت سكوتها وقالت : طوال اليوم تتجنبي تتكلمي عن سيف ، ما ودك تقولين لي نوره رفعت راسها وهي تبتسم وبقلبها غصة ودها تصرخ وتقول لامها ما تبييييه ! وتبي تبقى عندها بس ما قدرت ، ما قدرت توجع امها اكثر بمشاكلها الي كانت هي السبب فيها ! كانت متيقنه انها الي جنت على نفسها هالحياة ونا تستاهل يتوجع معها : كيف تبيني اقولك يمه ؟ قلت لك اول م جيت انه طيب وحنون
سيدة : واهله ؟
سكتت وهي تتذكر مشاعل وغازي ما قدرت تقول لامها ان سيف عنده زوجة قببببلها ! ما تدري ليه بس تدري ان امها بتزعل منها وبتزعل عليها ! ولاقدرت تتكلم عن غازي ومعاملته السيئة معها احتراماً لسيف : كويسين يييمه ، الحمد لله
حمد دخل وهو يجلس عندهم مبتسم : بتنامين عندنا صح ؟ كانت بتتكلم ع صوت رساله ب جوالها ناظرت الرسالة من سيف " 5 دقايق وجايك "
ناظرت لامها وسيدة ناظرت لحمد بضحكة : نوره صارت حرمة يا حمد ، والحين لازم ترجع مع زوجها
حمد تافف بضيق : اووووف صار لنا منها شهرين والحين ياخذها كذا ! ضحكت نوره وهي تبوس خده : معليه بجي مرة ثانية
هز راسه بفرحة ووقف وهو يسمع صوت سياره وقفت عند الباب نورة وقفت تجهز نفسها.. فتح الباب وطلع وهو يناظر لسيف الي نزل وسلم عليه : هلا والله
حمد ابتسم : اهلا بالنسيب سيف ناظره وابتسم غصب : هلا فيييك يالطيب شلونك حمد : والله الحمد لله ، طيب ومرتاح ان كانت نوره مرتاحة!! سكت سيف مستغرب كلمته حمد مسك يد سيف بضيق وقال بقوة وكأنه رجل الشنب خاط بوجهه .. مو توه طفل ! : اسمعني ، انا نوره
افديها بعمري ، وبكاها هذيك الليلة ما انساه لو اموت
كنت اتمنى اني اكبر من عمري ذاا ولو سنتين واقدر اوقف في وجه ابوي عشانها ، بس صغر سني خذلني ! نوره م تستاهل البكاء ابببد واكييييد دامك زوجها تدري بسالفه اجباارها ع الزواج قبلك ! هز راسه باية وهو يناظر لحمد الي عيونه لمعت ! انصدم
حمد تكلم بضيق : تكفى يكفيها الضيم الي شافته بسبب الكلب الي كان يبيها ، لا توجعها انت بعد سيف شد ع يده وابتسم يطمنه : لا تخاف ، نوره نور عيني ! تنهد حمد براحة غريبة وهو يبتيم من كلمته وسكت وهو يناظر لنورة طالعه من البيت .. حمد ماكان طفل بالنسبة لنورة كان رجل تعتمد عليه وتحط كل طاقتها عليه .. كانت موقنة إنه متشَرب الرجولة من صغره وهذا أثبته بكلامه مع سيف
-
-
وصللو للبيت بعد مشوار طوييل وكعادتهم الصمت كان سيد الموقف ! نزلت من السيارة وهي تدخل ع طول لغرفتها وهو اسند راسه ع الدريكسون بتعب !
مو من عادته اببببد ًا يفرض نفسه بهالمواقف م يحب يكون نشبة او غثيث !
نظراتها له كفيلة بانها تخليه يبتعد كانت هذه افكاره لوهله لكن ابعدها ع طول وهو يرفع راسه نزل من السيارة ومشى وهو يوقف عند باب غرفتها ، فتح الباب بس استغرب انه مقفل ! عصب وهو يدق الباب : نوره !! بعد دقايق فتحت وناظرته وهي توها تستوعب انه بينام عندها اليوم ! تنهدت بضضيق كان ودها تجلس لحالها الليلة ! ابتعدت عن الباب وهي تمشي للكنبة وهو دخل وعاقد حواجبه من تصرفاتها رمى الشماغ ع حافه السرير وجلس مقابل لها تكلم
بهدوء : كنت اظن بترجعين فرحانة والابتسامة شاقه وجهك ! اعتقد ان فكرة روحتك لامك كانت غلط باساسها ! يا حلوك امس
ناظرته بسرعه بعصبيه من كلامه : من انت عشان تمنعني من امي
رجع راسه ع السرير وهو يناظرها : تصرفاتك تخليني اسوي كذا
! سكتت شوي وقررت ما تتكلم اكثر تدري بسيف رح يطلعها نهايه الموضوع هي الغلطانه ومحد رح يتأذى فالنهايه الا هي !
سيف لاحظ سكوتها وفي باله الف سوال وسوال وش فيها !! ناظرها ع طول وهو يسمعها تناديه نوره : عادي اطلع مكانك السري ؟ عدل جلسته وهو يعقد حواجبه : ليييه ؟ نوره : متضايقة .. وابي اجرب طريقتك لعلها تنفع فيني ! هز راسه بطيب اول م سمع نبرة صوتها الي فعلا تبين الضيقة وهو يطلع المفتاح بسرعه ويعطيها اخذته وهي تمشي وطلعت من الغرفة وهي تتنهد هالليلة بالذذااات ضيقتها زادت الف !
طلعت من الدرج وهي تدعي ما تصادف احد تنفست الصعداء وهي تخطي خطواتها باخر درجة وتوقف قدام الباب فتحته بهدوء ودخلت وابتسمت ع طولللل لما لفح الهواء وجهها قربت وهي تنسدح على كرسي سيف وتناظر للسماء شعورها السيء بلحظات تبدل لشعور لطييييف وجمميل ، نسيم الليل ، النجوم والسماء ، وهالمكان الي آلفته روحها كفيلة بانها ترسم البسمة ع وجهها
-
-
بعد ساعه وقفت وهي ترجع شعرها ورى اذنها وتاخذ جوالها بيدها وهي تمش ي وتقفل الباب وراها .. ناظرت لكوب الموية الي عندها ووتافتت بطفش وهي تمشي وتلبس روبها
اخذته وهي تمشي برى الجناح
-
{ مشاعل }
رجعت خطوة لورى وهي تناظرها بصصصدمة تنزل من الدور الثالث !! يعني مكان سيف الي لو يدري اننا مرينا من جنبه شال الارض ورماها علينا !
الي حتى تركي م فكر انه ياخذه معه هناك .. مكانه الي اغلب لياليه من يوم تزوجها هناك والي م فكرت بيوم تروح له خوفًا منه لا يعرف
ويعصب عليها ! نورة الحين بكل هدوء نازله منه ! عضت ع شفايفها بعصصصبيييةة وهي تحس بنيران تشتعل داخلها الحين تاكدت احساسيها وعرفت حبه الكبيير لنوره ، الي ياما سوت المستحيل عشان هي تكسبه ! الحين راح لغيرها
حست بطعم الدم بشفايفها تركتها وهي تمسحه بيده وتمسح دمعتها الي نزلت : يا ويلكم مني ! ياويلكم من ضيقتي الي كنتو انتو سببها رجعت لجناحها وهي تجلس ع الكنب وتهز رجلها بتوتر .. ..
-
-
نزلت وفتحت الباب بهدوء وهي تتمنى يكون ناايم م ودها تشوفه ناظرت لللسرير وشافته منسدح وتنهدت براحة اول م قفلت الباب فز بسرعه وناظر لها وهي استغربت : وش فيك
سيف:ما قدرت أنام ،ارتحتي؟
نوره تناظره وتناظر تناقضه معها ، ماهي قادره ابببدا تفهمه ، هالشخص مزاجي وشخصيته متقلب
مره حلّيل ومره غثيث ! هزت راسها باية وهي تحط المفتاح ع التسريحة ابتسم وهو يرفع حاجبه : كنت ادري
محد يدخل مكاني متضايق الا ويطلع مرتاح نوره باستغراب : ليه في احد دخل غيري ؟ كنت اظن انه بس انا
انصدم : وش دراك انتي هزت راسها بلامبالاه : كذا سمعت انه مكانك الخاص رجع راسه لورى : يعني عرفتي محد يدخله الا شخص خاص ولا ؟ ناظرته باستفسار : تقنعني ان مشاعل م دخلته بحياتها ؟ ابتسم وهو يرفع حاجبه من سوالها الي فسره ع انه غيره منها : ابببد ًا ولا فكرت انسدحت ع الكنب وهي تتلحف : صدقتك
سيف : تعالي نامي هنا ! بتكسرين عمرك من عنادك لفته له بسرعه : باحححلامك ! لا تفكر اني بيوم بكون جنبك او بتلمسني ! لا تفكر ابدا يا سيف رجعت راسها ع الكنب وهي معصبة من التفكير بس !
وهو عصب من كلمتها وكان بيوقف بس ترااجع وهو يرجع راسه لورى ، ان كان الموضوع عناد ي بنت سعيد فمحد يقدر يتخطاني فيه !
مصيرك تجيني انتي بنفسك وتعترفين بلسانك، صبري عليك طويل وحلمي كثيير ، مافي شيء حلو يجي بالسهولة
-
-
توق فتحت عيونها بوجع وهي تحط يدها عليها وتحسس الورم الي حولها رفعت راسها وهي تتنهد بضيق من قوة الصداع الي
حاصرها بسبب كثره بكاءها
وقفت وهي تناظر لنفسها بالمراية وشهقت من وجهها كيف صاير متورم وااحمرر وعيونها منتفخه بشكل يخوف دعت ع منال واخوها من كل قلبببها وهي تتحسب عليهم فسخت عبايتها الي ما امداها امس تفسخها ونامت فيها بدون م تحس ناظرت للشماغ الي طاح ع ارضيه غرفتها عقدت حواجبها وهي تشوفه وتذكرت انه رماه ع وجهها عشان م يشوفها اخذته وهي ترميه بالدرج بلامبالاه وهي تمشي وتاخذ جوالها ، فتحته ولقت مكالمات فائتة من منال ورسائل غير مقروءه رمت جوالها وملايين الأفكار أزدحمت ببالها ..
خوف من الي صار ، خوف من سيف لادرى بالي صار ! خوف من اهل منال يفضحونها ، وحزن وحيره ملت قلبها ليييه الصديق الي كنا نظنه م يخون يخون ! تجمد كل مافيها عدآ نبضات قلبها التي ازدآد خفقانها ذرفت دمعتها بصمت مؤلم واتبعها سيل
من الدموع الحارقه التي تجآوبت معها جميع خلاياها وأنغمست بدوامتها الباكيه ...مر عليها الوقت بدون ماتحس فيه وهي تعبر عن حزنها بالبكاء
-
-
سيف اللي فتح عيونه ورفع راسه وهو يناظرها باستغراب للان م صحت ! غريبة من لما صار ينام عندها غصب عنها دايم تصحى قبله !
بعد الشرشف عنه وهو يمشي باتجاهها جلس بطرف الكنبة وهو يناظر لوجهها اخذ نفس بهدوء وهو يقرب يده ويبعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يتأمله بهدوء ، الرقة والحنان الي يشوفه بملامحها متى يقدر يشوفها بتصرفاتها معه ؟ وقف بسرعه وهو يبتعد عنها لما
حس انها بدت تصحى ، ما يبي تخرب مزاجه من بدايه اليوم بكللمه منها ! اييية هو الي ما يأثر فيه شيء حتى الرصاص ! لكن كلمة منها تهد عالمه طلع من الغرفه وهي فتحت عيونها ع صوت تقفيله الباب اخذت نفس بقووووة وهي ترفع راسها ، شلون قدرت تكتم نفسها وتسوي نفسها ناايمة وهو قريب
منهاللدرجةذي! وقفت بسرعه وهي تمسح وجهها وهي تتنهد
متناقضه كثير معه .. ما تدري ليه !
-
-
طلع جناحه وبدل ملابسه وهو يطلع بسرعه ابتسم وهو يشوف تركي صاحي دخل له وجلس يلعب معه وهو مستانس ناظر للساعه ولقاها شوي وتصير 8
عنده تحقيق مهم في المركز بعد ساعه ونص اخذ تركي بحضنه ونزل وهو يناظر طاولة الفطور جلس ينتظرهم وجلس تركي بحضنه لف بسرعه او ما
سمع باب غرفتها ينفتح وابتسم بنفسه وهو يشوفها رايقة تركي اول ماشافها ناداها : نوري ابتسمت غصب عنها وهي تمشي له قربت متجاهله سيف وهي تبوس خشمه : عيون نوري ضحك تركي بطفوله ع حركتها وهي ابتسمت له ومشت وهي متجاهله تمام ًا نظرات سيف لها الي شوي وتاكلها سيف اخذ نفس براحة وولف لابوه الي جلس على الطاوله وناظره وهو يعقد حواجبه : اشوف عاجبك الوضع وانت مجمع حريمك علي راسي متى ناوي تاخذها لبيت جديد
سيف بضيق : يببه م تشوف اني بوسط معارك من كل الجهات معقولة صديقك المقيد ما قالك ان ماسك اهم قضيه بالقسم يعني مع هالمشاكل كلها تبيني اوقف واروح ابني لي بيت
غازي : ولو المفروض توقف وتدور ، م تخاف ربك وانت مخلي هالبنت ع راس مشاعل ؟ م تحس فيها انت
سيف : مشاعل م اشتكت يبه اترك مشاكلي لي تكفى
ناظره غازي بطرف عين : الارضيه الي ورى بيتي لك !
حاول تفضي عمرك وتبني لها بيت هناك بعيد عني
زفر بضيق من كره ابوه لنوره الي ماله تفسير وناظرها وهي جايه مع مريم وماسك بيدها صحن الاكل حطته عالطاولة ولفت وهي تسمع خطوات الكعب من على الدرج عقدت حواجبها بددهششة وهي تناظر لمشاعل الي! .
-
-
سارة ناظرت الساعه لقتها 4 مساء تافتت لاول مره تطول محاضرتها للوقت ذا
وهي متعوده تطلع الساعه 12 مع الباص الي يمر هالوقت للجامعة لانها م تعرف الطرق زين وباقي م تعودت طلعت جوالها وهي تجلس ع الكرسي وتدق ع ابراهيم مارد عليها وتاففت بضيق وهي تضم شنطتها لها خافت كثير خصوصاً انها م تدري وين تروح ، كل الي تعرفه رقم الشقة ولا تعرف شيء ثاني لها شهر هنا ولا فكرت بيوم تعرف عنوان البيت بالضبط ! لانها كانت تظن انها مارح تحتاجه
مرت نص ساعه وهي تتصل ع ابراهيم بس ماارد
خافت اكثر واكثر واجتمع الهلع بقلبها تذكرت ان اختباره اليوم ميداني وقال لها بيتاخر تقفل الباب زين بس الحين وش تسوي بالمكان الي مافيه باب ؟
سمعت صوت خطوات وراها ولفففت بخوف وهي توقف كانت امراءه وبيدها طفل ارتاحت ورجعت تجلس رجعت تدق ع ابراهيم لعل ينتبه ع جوالها لكن باءت محاولاتها بالفشل : انتي اصلا مين والدراسه برى مين؟الله يقلع تهورك ياشيخه قال ايش قال سافرت انسي علي الله يقلعه هاللي
مو راضي يختفي اسمه من حياتي عساني م نسيته ياشيخه وجلست ببيت ابوي ولا اتمرمط ه المرمطه لفت بخوف وهي توقف بسرعه لما سمعت!
-
-
لفت براسها وهي تسمع صوت كعب مشاعل وهي نازله من الدرج فتحت عيونها بوسعها من دهشتها ! وش هالجراااءهه !!
مشاعل نازله وهي لابسه فستان نيلي لركبتها وبكتف عاري وكتف لا ورافعه شعرها ولابسه كعب اسود !
سيف رفع راسه ع طقطقه الكعب الي استفزته طاحت عيونه ع مشاعل ولبسسسها وععصصب وهو بسرعه يناظر لابوه الي صد عنها ع طول ونزل عيونه يناظر بالارض
مريم م علقت مستغربه جراءه مشاعل الغريبة وموقفها الي ماله تفسير !
سيف وقف بعصبيه وهو يمد تركي لمريم مسك يد مشاعل بغيض من تصرفها وسحبها بقوة وهو يطلع لفوق
وسط نظرات نوره لهم !. فتح باب الجناح ودفها لداخل وهو معصب : وش صاير بعقلك انتي ؟ مع الايام صاير يصغر
مشاعل وهي تمسك يدها بوجع : اوجعتني
قفل الباب وراهه وهو يدخل : مشاعل تراك صايره مستفزه وضيقة افق ! وش صاير معك فضفضيلي ! ابي افهم وش سبب التغير ذا
قربت منه وهي تناظر عيونه : تبي تفهم وش صاير
معي ؟ متاكد يا سيف ! رفع حاجب وهو يناظرها وهي قربت كانت بتبوسه بس ابتعد بخطوة لورى ع طول
عصبت وهي شوي وتبكي : شففففت ! هذا سبب تغيري ، انت السبب سيف بصدمة : وانا وش سويت لك !
مشاعل : صدك عني وهروبك مني الي غيرني
سيف بعدم استعطاف : وتوك تحسين ع عمرك ؟؟ مشااعل انااا سسسيف نفسه الي تزوجتيه قبل
ثلاث سنين ، ما تغير فيني شيء ، اسلوبي معك وتصرفاتي ، ماكانت تهمك ولا تعطينها اي اهتمام ماهو معقولة جايه تعاتبيني الحين وتقولين انا السبب
مشاعل بضيق : اية انت السبب ، انت الي جبت شريكة لي ، وخليتها ع راس ي بدون م تراعي مشاعري سيف : انتي وافقتي !
مشاعل صرخت : ما ظنيت بيصير كذاا
ما ظنتيك بتعاملها كذاا ، وانا الي ادري انك م تعرف الحب ولا طريقه ما ظنيت اني ببحترق واغار للدرجه ذي !
سيف كان بيتكلم بس قاطعته : لا تنكر عيونك فاضحتك ابتسامتك فاضحتك رقتك معها فاضحتك هذا كوم ودخولها لمكانك الخاص كوم ثثثثاني ، بعد ذا كله م يحققق لك ابببدا تحاسبني ع تغيري
سيف مسح على وجهه بضيق وهو يجلس ع الكنبه وينزل يدينه الي مشبكهم ببعض ويناظر لها كلامها شبه صحيح مشاعل مهملها كثير ولو انه
معها بجسمه لكن قلبه مع نوره بس ما حسب حساب هالش يء ما حسب حساب انها بتتأثر او بتعاني كذا وهي الي م اعطته بيوم من الايام
الاهتمام الصح ولا فكرت في اسلوبه معها الا الحين ! مشاعل صرخت : لا تسكت وتناظرني بنظرات الشفقة ذي زي ماهي زوجتك انا زوجتك وام ولدك
ما يحق لك تسوي فيني كذا ...عصب من صوتها ووقف وهو يمش ي باتجاهها سيف تكلم وهو يصر ع اسنانه : وطي صوتك معي وتكلمي زين عشان م اكسر راسك ، انا مانيب اصغر
بزرانك تنافخين علي ! تصرفاتي مالك حق تحققين فيها ولا لك شور بالي اسويه او ما اسويه ارضي بالقليل يا مشاعل عشان هالقليل م يطير
عليك !
قال هالكلمتين وناظر لساعته ع طول شد ع قبضه يده وهو يشوف م باقي لموعده الا
عشر دقايق مشى عنها وهو يطلع من الغرفه ويقفل الباب بقققوة
-
-
جالسه عالطاوله وتحس شيء داخلها يحتتتتترق له
ساااعه معها بالغرفة لا طلع ولا هي طلعت اول مرة تحس بشعور اللسع بقلبببها من هالفكرة
ولا مرة فكرت بمشاعل وسيف سوى ، او فكرتهم بهالشكل ، بس لما شافت هالشيء بعيونها حسسها هالشيء وم تدري لييه !
شافته ينزل بخطوات سريعه بدون م يناظرها او يعطيها اهتمام ، حتى تركي م انتبه له ! ناظرته وهو يقفل الباب وراه بحيرة !وش صار معهم .. .
-
-
سارة لفت بخوف وهي توقف وتناظر الي تكلم من وراها اول م شافته هدئت نفسها وهي تحاول تقوي عمرها وقالت بعصبية من وجوده معها : وش تسوي هنا
فارس حاط يده بجيبه ويناظرها ، الي تو كانت ترتجف وخايفه الحين تسوي نفسها قويه قدامها ضحك عليها بنفسه غصب عنه وقال بعدم إهتمام : لا عاد ، تبين تطرديني من الشارع بعد ؟
ناظرته وهي ترفع حاجب : تطاردني انت ؟ ولا وش وضعك هز كتفه : يمكن اطاردك ويمكن لا
ساره بخوف : وش قصدك ؟ ليه تطاردني مريض
انت ، اقول توكل قبل انادي لك الشرطة بسرعه
فارس جلس ع الكرسي الي جنبها وهو يحط رجل ع رجل ببرود : ناديهم
ساره تناظره بدهشه امتزجت بعصبيه من بروده : ما تفهم عربي انت ؟ اتكلم بلغه البلد عشان تفهم
فارس ابتسم وهو يرجع راسه لورى : تفضلي ، الاكسنت حقك معجبني اصلا ابي اسمعه منك عضت ع شفايفها بعصصبية وهي تناظر له ابتعدت عنه وهي تجلس ع الكرسي الثاني وتهز رجولها بتوتر طلعت جوالها وصارت تتصل ع ابراهيم ورى بعض
طول عليها ! مرت نص ساعه زييادة بس ماكانت زي قبل شوي كانت هادية وتطقطق بجوالها وهي كل شوي تلتفت وتناظر لفارس الي باقي جالس نفس جلسته م تحرك
من مكانه حاولت م تهتم له ، لفت راسها وهي تسمع يكلم : ايوة هلا ، قدام اول محطة بعد مدخل الجامعة
ههههههه لاعادي والله ، انتظرك ناظرته باستغراب اول مره تشوفه يضحك : حسبته فزاعه حزن م يعرف يضحك هالفيروس
لف نظرها له بسرعه وهي تفشلت وانحرجت لما
عرفت انه سمعها وفارس رجع جواله بجيبه بغير اهتمام وهو يوقف لما شافه جاي باتجاهه : هلا هلا ابتسم : هلا ببببك الففف
ناظرتهم وهي تفتح فمممها بصصصدمة : انتتننت !!! وش جاببببك هنا
-
-
وصل لمكتبه دخل وهو يحط اغراضه ومسدسه داخل الدرج مش ى بسرعه وهو يطلع لغرفة التحقيق دخل الغرفه ولقى المقيد ورى زجاج الاستجواب وبقيه الرائدين المقيد : يالله يا سيف ! تاخرت علينا
سيف : اعتذر حصل لي ظرف الحين بدخل مشى وهو يدخل الغرفه عقد حواجبه وهو يشوفه جالس ومدد رجلينه ع الطاوله
قرب من الطاولة وهو يضربها بقوة بيده : ع جزر هاواي الاخ؟
نزل رجلينه وهو يعدل جلسته : اوه سيف بن غازي اشتقنا والله لكن وش فيك لاطعنا ساعه بالغرفة الباردة ذي م عندك مسوؤلية انت ضحك بسخرية وهو يجلس ع الكرس ي : والله وصارو المجرمين يتكلمون عن المسؤولية شاكر : لاعاد تراني مسوؤل عن ميتين شخص اعرف هالامور ترى
سيف وهو يطقطق اصابيعه ببعض ويبتسم له : وهالميتين صارو تحت مسوؤليتي الحين لا تخاف
شاكر : هههه لا يا سيف م حسبتك ضيق افق كذا تدري اكثر من اي شخص ان هالميتين فيه ميتين غيرهم وشاكر فيه ميةشاكر غيره
سيف : وانا وراكم واحد واحد الين اجمعكم يا زبايل وانظف المجتمع منكم
شاكر : اوه هالكلام قوي ترى لكن منت بقده شكلك نسيت الي صار قبل سنتين! سيف رفع حاجبه : م نسيت بس شكلك انت نسيت
منهو سيف!وهذاني قدامك لا انت ولا عشره من امثالك قادرين عليه شاكر سكت وهو يتذكر اللحظة الي ظن انه تخلص
من سيف بعد م اطلق عليه لكن فاجأه بوجوده بعد 4 اشهر بس من اطلاقه الناروكأنه حديد م تأثر!
سيف وهو يطقطق اصابيعه ويسحب الاابتوب : والحين نبدا يا شاكر الحين كلمة بس تطلع بها عن التحقيق صدقني بحسبها ضدك وبدال السنه سنتين وانت وعقلك قررو يا تعترف بالطيب ! يا اذلك ذل
شاكر ساكت ويناظر لسيف محتار خايف يكب العفش وينتقم منه رئيسهم وخايف من سيف سيف ابتسم : صدقني الشخص الي مفروض تخاف
منه انا فلا تلعب عليك ظنونك بان الي اعلى منك قادر علي زي ما سحبتك انا قادر اسحبهم واحد واحد شاكر :لا تهايط يا سيف الي ما قدر يوصل له غازي ابوك م تقدر توصل له انت
سيف:صدقني بجيبهم واكسر راسك وراسهم والحين تجاوب ع قد السؤال سيف بدا يسجل ويحقق معه وشاكر سوال يجاوبه وسوال خايف منه بعد م مرت ساعات وسيف بالغرفة الباردة بدون لحظة راحة وقف وهو يمسح ع وجهه بتعب ويحرك رقبته بيدينه تنهد وهو يلملم اوراقه ويقفل الابتوب وياخذهم معه طلع من غرفه
التحقيق ولقى المقيد قدامه دق له التحية وهو يناظر المقيد ربت ع يده:كفو يا سيف م خاب ظني لما وليتك هالمهمة من بعد م تقاعد المقيد غازي مافيه رائد كان قدها غيرك ابتسم بفخر : ولو طال عمرك حن دايما بحمايه الوطن من هالمجرمين هز راسه وابتسم له وهو يمش ي وسيف مش ى وهو يدخل الملفات بدرج مكتبه ويقفل عليه اخذ اغراضه ومسدسه وهو يتجه للبيت
-
-
ساره وقفت وهي تعقد حواجبها ومعصبة وهي تناظر له : انت !!! وش جاابك هناا ! رجع خطوة ع ورى وهو يحك جبهته : اسمعيني طيب لا تهاوشين اول
ساره بعصبية: والله انك كلب،تفو عليك ضحك وهو يقرب : طيب اسمعيني ساره شوي وتبكي : تستهبل انت ؟ لاطعني هنا
ساعتين لحالي ،واخر شيء بكل برود تجي تسلم ع صديقـ.. سكتت شوي وهي تتذكر ولفت نظرها لفارس الي واقف يناظر لهم قربت وهي تهمس له : تعرفه ؟ ابراهيم هز راسه باي : اخو صديقي فهد ، اول م كلمني وقال لي ان فارس صار ببريطانيا اخذت رقمه ويا فرحتي طلع بنفس تخصصك وجامعتك
ناظرته بحدة وهي مستغربة تغير إبراهيم الجذري .. والي وجوده ببريطانيا هالفترة كلها خلت تفكيره متفتح على قل سنع
ابراهيم : بسم الله وش هالنظرات اسمعيني طيب والله كان اختباري مهم ججدا، وماقدرت اتصل او اقولك ، ارسلت رساله لفارس يبقى قريب منك عشان م تخافين وارسلت لك اني بقول له ينتبه لك
ساره بعصبيه فتحت جوالها وهي تروح للرسائل ويا فشلتها وهي تشوف الرساله الي م انتبهت لها قررت تهاوشه عشان تبرئ نفسها : ومن هو عشان تخليه ينتبه لي؟ وش هالثقة الي معطيها لشخص ما تعرف شيء عنه إلا إسمه
وبعدين تدري وش مسوي فيني شكلك م تدري صححح؟؟
ابراهيم ضحك وهو يرجع شعره ع ورى : الا قال لي
سواد وجهك ههههه
ساره ناظرت بحدة لفارس الي قرب منهم : م انتهت الهوشة ؟ ساره : لا م انتهت ، ممكن ترجع مكانك بكلم اخويانا
فارس هز راسه بلا : مو ممكن لف لابراهيم : انا لازم اروح الحين وزين منك قلت لي انتبه لها هالبزر!كانت شوي وتصيح
ساره شهقت : يااكذاب! فارس ناظرها باستهزاء وهو يرجع نظره ل